قبل أن تبدأ في التفكير حول كيفية تطوير ذاتك ، لابد أن
تجيب عن هذا السؤال الصعب ...... من أنا ؟
إن مفهومك لذاتك هو فكرتك عن نفسك وعن ذاتك ، وإدراكك لنفسك جسما نياً وعقلياً ووجدانياً
من خلال علاقتك مع نفسك الآخرين ، تستطيع من خلال هذه العلاقة تكوين صورة عن ذاتك تتضمن مستوى ذكائك ،
وحالتك الصحية بالإضافة إلى تكوين صورة عن قدراتك ، وشكلك من حيث النضج .
فإذا كان مفهومك لذاتك أنك رصين ووقور فمن الصعب أن يصدر عنك سلوك يختلف عن ما ترفضه هذه الرصانة ، وما
يفرضه هذا الوقار ، وإذا كان مفهومك عن ذاتك أنك مريض وضعيف الجسم ، فأغلب الظن أنك لن تشارك في أي أنشطة
تتطلب كفاءة بدنية أو جهد جسماني ، ولذالك فإن مفهومك عن ذاتك يتحكم في سلوك بطريقة واضحة سواء كان هذا
المفهوم صحيحاً أم خاطئاً .
المرجع من كتاب : ( كن أنت ولا تكن غيرك ) .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق